تعرف عملية التدريب والتنمية بأنها الجهد المنظم الذي تقوم به الأدارة بهدف تحسين وصقل مهارات الفرد او بهدف تنمية مهارات جديدة ، وكل ذلك بهدف تحسين ادائه . وقد يفرق البعض بين كلمة تدريب وكلمة تنمية او تطوير. فالتدريب يهدف الى زيادة مهارات الفرد في وظيفته الحالية ، في حين تشير كلمة تنميه الى قدرات ومهارات وامكانيات جديدة نتيجة تغيير وتطوير المنظمه.
ويتم اللجوء الى التدريب في حالات كثيرة ومنها في حال ادخال اساليب جديدة وا تغيير اساليب العمل او ةتغيير في نوعية الانتاج او طرقه او اخفاض اداء العاملين او نتيجة ظهور اساليب ادارية جديده.
ومن اهم فوائد التدريب تحسين الانتاجية والتهيئه لشغل الوظائف وتخفيض النفقات وتحسين نوعية المنتج والتقليل من الرقابة والاشراف واصابات العمل .
وهناك اسلوبين من اساليب التدريب والتنمية وهي التدريب في موقع العمل والتدريب خارج موقع العمل وفيما يلي شرح مبسط لكل منهما :
(أ) التدريب في موقع العمل : تشرف الإدارة في هذه الحالة على تنفيذ برنامج تدريبي محدد وعلى الخط الانتاجي مباشرة . ويتميز هذا الاسلوب باكساب الفرد الخبره بشكل مباشر دون توقف العملية الانتاجية . وياخذ هذا النوع احد الأساليب التي منها اسلوب تعليمات العمل ويتم عن طريقه اعدادالتوجيهات الخاصه بتنفيذ عمل معين .
منها ايضا اسلوب المساعدة الاشرافيه ويكون المشرف المباشر هو المدرب حيث يقوم بالتدريب وتصحيح اخطاء المتدرب اولا بأول. وهناك اسلوب تبادل الاعمال ويتم فيه اجراء حركة تنقلات منتظمه ومتنوعه ومؤقته بين الوظائف بحيث يحل كل فرد مكان الفرد الاخر بهدف اكتساب خبره من عمل جديد .
(ب)التدريب خارج موقع العمل : وهو تدريب العمل في أماكن مخصصه للتدريب وخارج المنظمة ومن امثلة ذلك المحاضرات - الندوات - المؤتمرات - تمثيل الأدوار - دراسة الحالة - المباراة الإدارية - التطبيقات العملية - تدريب الحساسية.
وهناك خطوات للإعداد برنامج تدريبي وتنموي وهي تحديد اهداف البرنامج العامه والخاصه الكلية والفرعيه وتحديد نوع المهارات المطلوبة للتدريب ووضع المادة التدريبية اللازمه واختيار اسلوب التدريب واختيار فريق المدربين وفق صفات تخدم البرنامج وتحديد مكان التدريب وتحديد فترة البرنامج وتوفير المستلزمات اللازمة للبرنامج وتنفيذ البرنامج التدريبي واخيرا تقييم البرنامج من جهات مختلفه المدرب - المتدرب - المنظمة.
ويتم اللجوء الى التدريب في حالات كثيرة ومنها في حال ادخال اساليب جديدة وا تغيير اساليب العمل او ةتغيير في نوعية الانتاج او طرقه او اخفاض اداء العاملين او نتيجة ظهور اساليب ادارية جديده.
ومن اهم فوائد التدريب تحسين الانتاجية والتهيئه لشغل الوظائف وتخفيض النفقات وتحسين نوعية المنتج والتقليل من الرقابة والاشراف واصابات العمل .
وهناك اسلوبين من اساليب التدريب والتنمية وهي التدريب في موقع العمل والتدريب خارج موقع العمل وفيما يلي شرح مبسط لكل منهما :
(أ) التدريب في موقع العمل : تشرف الإدارة في هذه الحالة على تنفيذ برنامج تدريبي محدد وعلى الخط الانتاجي مباشرة . ويتميز هذا الاسلوب باكساب الفرد الخبره بشكل مباشر دون توقف العملية الانتاجية . وياخذ هذا النوع احد الأساليب التي منها اسلوب تعليمات العمل ويتم عن طريقه اعدادالتوجيهات الخاصه بتنفيذ عمل معين .
منها ايضا اسلوب المساعدة الاشرافيه ويكون المشرف المباشر هو المدرب حيث يقوم بالتدريب وتصحيح اخطاء المتدرب اولا بأول. وهناك اسلوب تبادل الاعمال ويتم فيه اجراء حركة تنقلات منتظمه ومتنوعه ومؤقته بين الوظائف بحيث يحل كل فرد مكان الفرد الاخر بهدف اكتساب خبره من عمل جديد .
(ب)التدريب خارج موقع العمل : وهو تدريب العمل في أماكن مخصصه للتدريب وخارج المنظمة ومن امثلة ذلك المحاضرات - الندوات - المؤتمرات - تمثيل الأدوار - دراسة الحالة - المباراة الإدارية - التطبيقات العملية - تدريب الحساسية.
وهناك خطوات للإعداد برنامج تدريبي وتنموي وهي تحديد اهداف البرنامج العامه والخاصه الكلية والفرعيه وتحديد نوع المهارات المطلوبة للتدريب ووضع المادة التدريبية اللازمه واختيار اسلوب التدريب واختيار فريق المدربين وفق صفات تخدم البرنامج وتحديد مكان التدريب وتحديد فترة البرنامج وتوفير المستلزمات اللازمة للبرنامج وتنفيذ البرنامج التدريبي واخيرا تقييم البرنامج من جهات مختلفه المدرب - المتدرب - المنظمة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق