السبت، 16 مايو 2009

تنوعت أساليب التدريب على مر الزمان ....بإختلافه وبإختلاف الحضارات ....ولكن يبقى دائماً نقاط إتفاق تلاقت فيها كل الأفكار والأساليب للتوحد معاً ...هذه الأساليب المشتركة أثبتت فعاليتها ونجاحها بجميع هذه الحضارات - تقريباً .....أسردها لك عزيزي القاريء علّها تفيدك .....1- أسلوب المحاضرة :أولاً - المفهوم:عرض شفهي لموضوع معين بواسطة المدرب لمجموعة من المتدربين لتحقيق هدف تدريبي محدد .ثانياً - الخطوات الإجرائية:- أعد للمحاضرة إعداداً جيداً قبل تنفيذها بوقت كافٍ من حيث ( زمانها ، مدتها ، أهدافها ، مكانها ، موضوعاتها ، وسائلها ، موادها .... ) .- إبدأ المحاضرة بتكوين علاقة طيبة مع الحاضرين . - اربط موضوع المحاضرة بما سبقها من أنشطة تدريبية ما أمكن .- أعط عرض سريع شامل لمفردات المحاضرة .- قدم المعلومات بما يناسب ظروف المتدربين و خلفياتهم عن موضوعها .- راع مبادئ التسلسل و الترابط عند عرض محتوى المحاضرة .- أثر إنتباه المتدربين باستخدام مثيرات مثل : تغيير نبرة الصوت ، الإيحاءات ، تعبيرات الوجه ، الوسائل السمعية و البصرية ، المناقشة ، الأسئلة .- لخص ما تم عرضه مرحلياً و ختامياً .- راجع النقاط الأساسية في نهاية المحاضرة .- إحذر من الإطالة فإنها مبيدة لهذا الأسلوب .- تابع أثر التدريب و اتخذ الإجراءات المناسبة في ضوء النتائج .2- أسلوب الحوار و النقاش :أولاً - المفهوم:هو شبكة من الاتصالات بين المدرب و المتدربين و بين المتدربين أنفسهم باستخدام أسئلة مناسبة يتولد عن النقاش المتبادل حولها الهدف المتوقع من التدريب . ثانياً - الخطوات الإجرائية:- أعد جيداً للجلسة التدريبية ( أهدافها ، موضوعاتها ، زمانها ، مكانها ، مدتها ، و سائلها و موادها ، و الأسئلة المقترحة لإثارة الحوار و النقاش ).- إبدأ بحديث ودي قصير بين المشاركين لكسر الجمود و تهيئة جو مريح للمناقشة و الحوار .- وضح للمشاركين طريقة السير في الجلسة و قواعد المناقشة و الحوار .- بين الهدف من الجلسة التدريبية . - إحرص على تنظيم جلوس المتدربين بحيث يرى بعضهم بعضاً و يرون في الوقت نفسه ما تستخدمة من وسائل تدريبية.- اجعل الحوار سهلاً ميسرأ .- استفد من الحوار و النقاش في معرفة أنماط المشاركين و حاجاتهم .- قدر آراء المشاركين و احترم أفكارهم .- حفز المتدربين للحوار و المناقشة . - كن عادلاً في توزيع فرص النقاش و الحوار بين المشاركين .- وزع المشاركين إلى مجموعات صغيرة إذا كان العدد مناسباً .- سيطر على مجريات النقاش و تفاعل جيداً مع من يطيل الحديث .- احرص على التعامل الطيب مع المتدربين مهما كانت آرائهم .- لخص نتائج الحوار و النقاش في الوقت المناسب أثناء الجلسة و في نهايتها .- تابع أثر التدريب و اتخذ المناسب في ضوء النتائج .3 - أسلوب العصف الذهني :أولاً - المفهوم:حث المشاركين على عرض أفكارهم حول موضوع معين في ظل مبدأين أساسيين هما : تأجيل الحكم على الأفكار و الكم يولد الكيف بهدف توليد الأفكار الابداعية .ثانياً - الخطوات الإجرائية:- حدد الموضوع أو المشكلة المراد الوصول إلى أفكار إبداعية لحلها .- اشرح أسلوب العصف الذهني للمتدربين و بين دورهم فيه بوضوح .- اجعل جو من المرح و خفة الظل يسود الجلسة و ابتعد عن الرسميات و الجدية الزائدة .- تمسك بالقواعد الرئيسية لهذا الأسلوب و هي : ضرورة تجنب نقد الأفكار المطروحة ، إطلاق حرية التفكير والترحيب بكل الأفكار مهما كانت نوعيتها و غرابتها ، كم الأفكار مطلوب ، و البناء على أفكار الآخرين و تطويرها .- كن مومناً بجدوى هذا الأسلوب في تحقيق أهداف الجلسة .- أبعد الجلسة عن الدفاعات الشخصية و ملكية الأفكار .- دون و رقم الأفكار المنبثقة من جلسة العصف الذهني و أعرضها بحيث يراها جميع المشاركين . - استمر في جلسة العصف الذهني حتى يجف سيل الأفكار .- احرص على إثارة تدفق الافكار طول الجلسة .- تذكر أن العدد المناسب لجلسة العصف الذهني ما بين ( 6 – 12 ) شخصاً . - أشرك في الجلسة الأشخاص المناسبين و ليس بالضرورة المتخصصين بل حسب طبيعة المشكلة .- ناقش الأفكار المطروحة مع المجموعة و سجل فقط الافكار القابلة للتطبيق و ابحث مع المجموعة كيفية تطبيقها .- تابع أثر هذا الأسلوب من المتدربين و اتخذ الخطوات المناسبة و فقاً لنتائج المتابعة .4 – أسلوب القراءة الموجهة :أولاً - المفهوم:تنمية قدرات المتدربين الأدائية من خلال إثارة اهتماماتهم بقراءات مختارة لـ كتب و دوريات و نشرات وفق توجيهات منظمة و مدروسة تراعي احتياجاتهم التدريبية .ثانياً - الخطوات الإجرائية:- تعرف على الاحتياجات العامة للعمل التربوي و الاحتياجات التدريبية لكل متدرب .- ابحث عن أوعية المعلومات ( نشرات ، مقالات ، كتب ، دوريات ) التي تساهم في اشباع تلك الاحتياجات التدريبية و حاول توفيرها أو بعضها . - وجه المتدربين إلى قراءة واقتناء تلك المصادر بعد بيان أهميتها لهم و أثرها في تحسين و تطوير قدراتهم .- ناقش المتدربين في قراءاتهم قدر الإمكان .- ساعد المتدربين على تطبيق ما يمكن تطبيقة من تلك القراءات .- تابع أثر تلك القراءات على ممارسات المتدرب في عمله و اتخذ ما يناسب بناءً على نتائج المتابعة .5 – أسلوب الدروس التطبيقية :أولاً - المفهوم:وهو أسلوب علمي عملي يقوم أحد المعلمين من ذوي الخبرة بتنفيذ أحد الدروس المختارة حسب الاحتياج التدريبي أمام عدد من المعلمين ( المتدربين ) لاشباع الاحتياجات التدريبية لديهم و قد يكون الغرض منه تطبيق تجربة جديدة .ثانياً - الخطوات الإجرائية:- تعرف على احتياجات المعلمين التدريبية .- اختر المعلم القادر على عرض القدرات المناسبة لسد الاحتياج التدريبي أو الراغب في عرض تجربة جديدة .- اجتمع بالمعلم المدرب و المعلم أو المعلمين المتدربين و بين لهم الهدف من الدرس التطبيقي .- ساعد المعلم المدرب في التخطيط و الاعداد و التنفيذ للدرس التطبيقي .- أكد على تنفيذ الدرس التطبيقي دون تكلف أو مثالية .- اعقد اجتماعاً بعد تنفيذ الدرس التطبيقي يضم جميع المشاركين لمناقشة مرئياتهم حول الدرس مع الحرص على الابتعاد عن النقد غير البناء . ( و يمكن عرض تسجيل الدرس أثناء المناقشة لنفتح بذلك افاقاً واسعة لطرح مزيد من الآراء و الأفكار ) .- تابع أثر التدريب على أداء المشاركين في الدر س التطبيقي .- أعد تطبيق الدرس كلما دعت الحاجة التدريبية و أدخل التعديلات المناسبة .- أمزج بين هذا الأسلوب و الأساليب التدريبية الأخرى لتحقيق الشمولية في أنشطة التدريب لجميع احتياجـات المتدرب .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق