الإدارة الإلكترونية
المقدمة :
• تعيش امتنا في عصر يتميز بتطور سريع جدا" لتقنية المعلومات والاتصالات و مع ازدياد في المنافسة و قلة في الموارد مما يتحتم على الإدارة أن تعتمد على هذه التقنيات لتحقيق أهدافها و ضمان استمرارها و هذا مما يستدعي تغير المفاهيم السائدة عن العمل الإداري و إدارة المؤسسات .
• يتميز انتشار تقنية المعلومات بالسرعة و الشمولية و يعود ذلك لما تمنحه المعلومات من قوة و سلطة لمن يحصل عليها و يسعى مديرو المؤسسات للحصول على كل الوسائل التي تسمح لهم بالمزيد من القوة و القدرة على ادارة مؤسساتهم و لتسهيل و تسريع عمليات صنع القرار .
• يسمح استخدام تقنية المعلومات و الاتصالات بالوصول إلى المعلومات الكاملة بسرعة هائلة . كما أن إدخال تقنيات المعلومات لابد من أن يحدث تغيرات جذرية في حياتنا كدولة أو كمؤسسات أو كأشخاص و تتجلى بمظاهر عديدة : اقتصادية و تنظيمية و اجتماعية و تقنية .
• يمكن القول أن إدخال تقنيات المعلومات و الاتصالات هو ثورة حقيقية في الإدارة لما يحدثه من تغيير في أسلوب العمل الإداري و فعاليته و أدائه.
• لا تقتصر عملية الأتمتة (Informatisation) على إجراء معين أو خدمة بذاتها بل تشمل كامل العمل الإداري في الإدارة , و يمكن القول أن أتمتة الإدارة هو انقلاب حقيقي و تغيير شامل لأسلوب عملها الداخلي و طريقة تعاملها مع بيئتها المحيطة بها .
ما هو مفهوم الإدارة الالكترونية ؟
إن الانتقال من العمل الإداري التقليدي إلى تطبيق تقنيات المعلومات و الاتصالات في البناء التنظيمي و استخدام التقنية الحديثة بما فيها شبكات الحاسب الآلي لربط الوحدات التنظيمية مع بعضها لتسهيل الحصول على البيانات و المعلومات لاتخاذ القرارات المناسبة و انجاز الأعمال و تقديم الخدمات للمستفيدين بكفاءة و بأقل تكلفة و أسرع وقت ممكن, هو تحول الإدارة من إدارة عادية إلى إدارة الكترونية .
باختصار يمكن القول أن الإدارة الالكترونية
· هي منظومة الكترونية متكاملة تهدف إلى تحويل العمل الإداري العادي من إدارة يدوية إلى إدارة باستخدام الحاسب و ذلك بالاعتماد على نظم معلوماتية قوية تساعد في اتخاذ القرار الإداري بأسرع وقت و بأقل التكاليف .
· و ذلك بالاستعانة بشبكات الحاسب:
· الانترنت
· الانترانت
· الاكسترانت
من أجل التحول من الإدارة التقليدية إلى الإدارة الالكترونية لابد من تحقيق المراحل التالية
أتمتة مؤسسات الدولة و تحويل جميع معلومات الحكومة و وزاراتها الورقية إلى معلومات إلكترونية.
تأمين البنية التحتية الضرورية لربط كافة مؤسسات الدولة بشبكة معلومات واحدة و تبادل المعلومات بين مختلف الجهات......
تحديد جميع التعاملات بين المواطن و كل مؤسسة و تحويلها إلى تعاملات إلكترونية
أهداف الإدارة الالكترونية
تطوير الإدارة العامة : خفض الأعمال الورقية، و إعادة استعمال الحلول
تحسين الخدمات : خفض التنقل، التوصيل في أي وقت و في أي مكان، و سهولة الوصول للمعلومات
التقرب من المواطنين (الموظفين) : واجهة واحدة بالنسبة للمواطن (الموظف)، نظرة موحدة للمواطن (الموظف)، و إجراءات سهلة
تحسين التنافس الاقتصادي : استخدام الانترنت للتجارة العالمية، و إتاحة الفرصة للشركات ذات المقاس المتوسط و الصغير لدخول المنافسة
خفض المصاريف : تكامل النظم لدعم الإجراءات الداخلية و الخارجية
النقلة من المعاملات اليدوية إلى الالكترونية
• إن الانتقال من المعاملات اليدوية إلى الالكترونية لا يعني العودة إلى الصفر و نبذ كامل النظم اليدوية و لا يعني فقدان سرية المعاملات ، بل قد يزيد من السرية و يزيد من كفاءة النظم التقليدية
مستلزمات الإدارة الالكترونية
– بنية شبكية تحتية قوية و سريعة و آمنة .
– بنية معلوماتية قوية ( نظم معلومات قوية و متوافقة في ما بينها ).
– كادر بشري استثماري مدرب على استخدام التقنيات الحديثة .
– كادر بشري تقني قادر على القيام بعمليات الدعم الفني المستمر و تطوير النظم المعلوماتية المختلفة.
فوائد الإدارة الالكترونية
• السرعة في انجاز العمل باستخدام تقنيات المعلومات و الاتصالات .
• المساعدة في اتخاذ القرار بالتوفير الدائم للمعلومات بين يدي متخذي القرار.
• خفض تكاليف العمل الإداري مع رفع سوية الأداء.
• تجاوز مشكلة البعدين الجغرافي و الزمني .
• معالجة البيروقراطية و الرشوة .
• تطوير آلية العمل و مواكبة التطورات .
• التخطيط للمشاريع المستقبلية .
• تجاوز مشاكل العمل اليومية بسرعة .
• رفع كفاءة العاملين في الإدارة .
نقاط تعاني منها الإدارة التقليدية
المواطنون و الأعمال التجارية يبحثون عن خدمات الكترونية – (كيف وماذا يجب أن نعمل؟)
- هل إجراءاتك مستعدة أن تكون إجراءات الكترونية؟
- هل لديك الإمكانيات أن توفر للمواطنين (الموظفين) الخدمات أللالكترونية ؟
- هل لديك الخلفية الالكترونية لتتمكن من خدمة الحماية الالكترونية
بعض تقنيات الإدارة الالكترونية
- خدمات الويب
- المحمول
- إدارة المستندات الالكترونية
- إدارة علاقات العملاء
- المكتب الخلفي
- الذكاء الإداري
- التخطيط
- الأرشفة
- إدارة الإنتاج
- تقدير سبل الأداء
- تعاون برامج الشركات
- .net
- الشبكة
- - خدمات الويب
كيف تساند البنية التحتية للمفاتيح العمومية تطبيقات الحكومة الالكترونية
· التحقق من مصدر المعاملة
· التحقق من سلامة المعاملة من العبث أو التغيير
· ضمان عدم إنكار مصدر المعاملة
· ضمان سرية المعاملة
· التحقق من عدم تخطي الصلاحيات الممنوحة
المكونات الأساسية لإستراتيجية الإدارة الالكترونية
إستراتيجية المتابعة السريعة للخدمات الحكومية الكترونيا
البنية التحتية للتقنية: بنية تحتية للتقنية مركزية وآمنة يمكن الدخول إليها بسهولة من قبل الجهات الحكومية و القطاعات الخاصة و المواطنين المصرح لهم
هيكل التشريعات والأنظمة : الهيكل الذي يؤيد و يدعم الحكومة الالكترونية و التجارية الالكترونية
التوعية والتعلم : إعداد البرامج التي تعزز الكفاءة و المعرفة بالحكومة الالكترونية
الإستراتيجية التنظيمية: تنظيم و تنسيق الآلية التي تساعد على تطبيق إستراتيجية الحكومة الالكترونية
البناء القانوني للإدارة الالكترونية
• يعد هذا الموضوع أكثر موضوعات الحكومة الالكترونية حساسية و أهمية ، مع انه لا نرى في الواقع العربي نشاطا تشريعيا يراعي هذه الأهمية، و إذا كان ما سبق من بحث في التحديات القانونية للأعمال الالكترونية قد وصف بأنه الإطار الذي جمع كافة تحديات قانون الكمبيوتر، و ذلك صحيح، و إذا كان متصورا أن تظهر آية تحديات لتقنية المعلومات لا تتصل بفروع قانون الكمبيوتر فان هذا لا يمكن تصوره بالنسبة للحكومة الالكترونية .
• العلاقات فيما بين الجهات الحكومية و الأفراد في شتى الميادين و مختلف القطاعات تأسست على تعبئة الطلبات و الاستدعاءات الخطية و المكتوبة، و تسليم الأصول و الحصول على مستندات رسمية .. الخ، من الوقائع التي تجعل علاقة المواطن بالموظف الحكومي لا يحكمها غير الورق و الكتابة، و ليس أي ورق و إنما في الغالب نماذج حكومية و ليست آية كتابة و إنما في الغالب كتابة موثقة ضمن مفهوم المستندات الرسمية المقرر قانونا .
• و كذلك إشكالات في ميدان أنظمة الرسوم والطوابع وعمليات استيفائها .
• و كذلك مشكلات تتصل باجرءات العطاءات الحكومية و شرائطها الشكلية
• و إشكالات تتصل بوسائل الدفع و قانونيتها و مدى قبول القانون للدفع ( ألقيدي – نسبة للقيد ) كبديل عن الدفع النقدي .
• و كذلك إشكالات في ميدان حماية امن المراسلات الالكترونية في ظل غياب استراتيجيات امن شمولية في بيئة المؤسسات العربية سواء في القطاعين العام او الخاص .
• و من جديد يطفو على السطح التساؤل حول حجية التعاقد الالكتروني و حجية الإثبات بالوسائل الالكترونية .
• و كذلك خشية من أن يكون التكامل الرقمي على حساب السرية و على حساب الخصوصية و حريات الأفراد .
• في ظل غياب قواعد المساءلة الجنائية على العبث بالكمبيوتر و الشبكات و إساءة استخدامها و على الأنشطة الجرمية المرتكبة بواسطتها ثمة خشية على أمن التعامل سواء فيما بين المؤسسات الحكومية أو بينها و بين الجمهور.
• يراد مما تقدم هو إدراك أن الإدارة الالكترونية تتطلب الوقوف على كافة تشريعات النظام القانوني القائم و هي لا تحتمل أن يشرع لها بقالب تشريعي جاهز قد يكون مناسبا في بيئة مغايرة وغير مناسب في البيئة المحلية .
معوقات الإدارة الالكترونية في العالم العربي
• الخوف من التغيير
• تداخل المسؤوليات و ضعف التنسيق
• غياب التشريعات المناسبة
• نقص الاعتمادات المالية
• قلة وعي الجمهور بالميزات المرجوة
• غياب الشفافية و نفوذ مجموعات المصالح الخاصة
• توفر وسائل الاتصالات المناسبة
• معوقات انتشار الانترنت مثل التكلفة العالية و اللغة الانجليزية.
مشاكل في تطبيق الإدارة الالكترونية في العالم العربي
• كثير من الحكومات لم تغير من إجراءاتها التقليدية حتى مع إدخال الحاسوب
• هناك فرق كبير بين موقع جميل الشكل على الويب و بين خدمات متكاملة تنهى إجراءات بيروقراطية معقدة
• الجهات المالية و الإدارية تعمل و كأنها ليس لها علاقة ببعض
• الاهتمام بالمواطنين و القطاع الخاص لم يكن نقطة الارتكاز في بواكير المواقع الحكومية
• حتى أفضل البرامج الإدارية لم تعطي الدعم المطلوب و لا الإعانة الكاملة.
• حتى أفضل الدول العربية معظم الأحيان لا تدرك مدى أهمية الحماية و أمن المعلومات و المتطلبات التقنية لأداء برامجهم و نظمهم و مواقعهم على الانترنت لذا تبدوا هزيلة سهلة الاختراق أن لم تدعوا للسخرية.
كلمة اخيرة
· أبدء بأهداف يمكن لك إدارتها لكي تتمكن من الابتعاد من الاشارات الحمراء والتخفيض من التكاليف تعتبر خاصية إضافية.
· بناء نظام الحماية التي يجب على جميع الوكالات الشخصية، التجارية، الحكومية أن تعمل تحت نظام آمن.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق