تدريب الحساسية
هو تنظيم لـقـاءات دورية بين المتدربين في أماكن محددة وخلال مدة زمنية معينة، ثم تتم مناقشة سلوك فرد تجاه الآخرين وردود أفعالهم عليه ثم يقوم السلوك بصراحة بغيه تعديله أو تصويبه وبعد ذلك يقوم الموجه بمتابعة اللقاءات والمناقشات مع منع الاحتكاك السلبي أو خلق التوتر نتيجة المناخ الصريح للوصول إلى الانفتاح وتقـويم السلوك.
ويتميز هذا الأسلوب بأنه يوضح حقيقة السلوك البشري على كافة جوانبه السلبية أو الخاطئة وتوفير مناخ فعال وإيجابي لحل المشكلات دون تبعات سلبية، ويساعد على تنمية كفايات التعامل مع الآخرين وزيادة قدرة القائد على المشاركة في التحليل المستمر لسلوكه وكيفية إدراك الآخرين لهذا السلوك.
كما يجعل القيادات واعية أثناء تفاعلهم مع العاملين في العمل، وبذلك يطورون من قدراتهم على بناء الفريق وهو أداء لتطوير روح الفريق وتقوية الحساسيات الخاصة بالأفراد تجاه العمليات داخل العمل وانفعالات الزملاء الذين يعملون معهم.
ولكي يكون هذا التدريب ذو فائدة حقيقية ويؤدي لتغيير دائم في القيادات،فإنه يتطلب أن يكون فيه نظاما للمتابعة المستمرة بين القيادات وأن يقوموا بعمل محاولات لتطبيق الأشياء التي تعلموها في حياتهم العملية لأن هذا الأسلوب ذو قوة كبيرة لدرجة أنه يمكن للمنظمات استخدامه في كل البيئات في جميع أنحاء العالم لزيادة الفعالية للمنظمة.
× وتتم عملية التدريب كالآتي:
تكوين جماعة تدريبية"T-group"من حوالي (10-20) فرد ولا يكون لدى هذه المجموعة مشكلة محددة، ولا يظهر المدرب مهاراته القيادية ولا يكون هناك جدول أعمال مقدم مما يعطى الكثير من الفراغ، وهذا الفراغ هو الأساس لبداية عمليات التفاعل والتشكيل التدريجي لأدوار الفريق .
لا يقوم المدرب بالتدخل ولكن يحثهم عن اختيار موضوع للمناقشة ويترقب الجماعة ومن خلال التغذية المرتدة التي تعبر عن سلوك كافة الأفراد يتعلمون طرق جديدة لحل مشاكلهم المختلفة، كما أن المشاركة تلقى بالكثير من الوضوح على أشياء كثيرة جداً متعلقة بأدوارهم/ ووظائفهم وأهدافهم التي يجب تحقيقها.
ويمكن الإشارة إلى بعض الإرشادات التي يجب اتباعها لزيادة فعالية وكفاءة تدريب الحساسية، وهي:
اختبار وتقييم المدرب بدقة.
تعريف المتدربين مسبقاً بطبيعة التدريب.
أن يدرب الفرد على المشاركة في أعمال خارج جماعة العمل الرسمية.
اختيار المتدربين بعناية.
× ويمكن تحديد أهداف تدريب الحساسية في الآتي:
زيادة معرفة الفرد بنفسه وبسلوكه وكيفية إدراك الآخرين لهذا السلوك.
زيادة حساسية الفرد لمشاعر وآراء الآخرين.
التعرف وفهم أنواع العمليات التي قد تسهل أو تمنع التفاعل بين الجماعات المختلفة.
زيادة قدرة المشارك على التحليل المستمر لسلوكه الشخصي المتبادل لتحقيق رضا أكبر بين الأفراد.
زيادة قدرة الفرد على المشاركة والتدخل بنجاح في المواقف بين الجماعات أو داخل الجماعة الواحدة بصورة تؤدي إلى تحقيق مزيد من الرضا والفعالية.
تعطى للمتدرب مزيد من حرية التعلم من خلال دراسة تأثير سلوك الفرد على غيره وتأثير سلوكياتهم عليه.
زيادة معرفة الأسباب التي تؤدى إلى سلوك الأفراد مسلكاً معيناً في أدائهم وأعمالهم.
زيادة مهارة التفاعل مع الآخرين وإنجاز العمل بمساعدة الآخرين.
تعلم الفرد مهارات الاتصال بسرعة.
تنمية ثقافة الفرد.
هو تنظيم لـقـاءات دورية بين المتدربين في أماكن محددة وخلال مدة زمنية معينة، ثم تتم مناقشة سلوك فرد تجاه الآخرين وردود أفعالهم عليه ثم يقوم السلوك بصراحة بغيه تعديله أو تصويبه وبعد ذلك يقوم الموجه بمتابعة اللقاءات والمناقشات مع منع الاحتكاك السلبي أو خلق التوتر نتيجة المناخ الصريح للوصول إلى الانفتاح وتقـويم السلوك.
ويتميز هذا الأسلوب بأنه يوضح حقيقة السلوك البشري على كافة جوانبه السلبية أو الخاطئة وتوفير مناخ فعال وإيجابي لحل المشكلات دون تبعات سلبية، ويساعد على تنمية كفايات التعامل مع الآخرين وزيادة قدرة القائد على المشاركة في التحليل المستمر لسلوكه وكيفية إدراك الآخرين لهذا السلوك.
كما يجعل القيادات واعية أثناء تفاعلهم مع العاملين في العمل، وبذلك يطورون من قدراتهم على بناء الفريق وهو أداء لتطوير روح الفريق وتقوية الحساسيات الخاصة بالأفراد تجاه العمليات داخل العمل وانفعالات الزملاء الذين يعملون معهم.
ولكي يكون هذا التدريب ذو فائدة حقيقية ويؤدي لتغيير دائم في القيادات،فإنه يتطلب أن يكون فيه نظاما للمتابعة المستمرة بين القيادات وأن يقوموا بعمل محاولات لتطبيق الأشياء التي تعلموها في حياتهم العملية لأن هذا الأسلوب ذو قوة كبيرة لدرجة أنه يمكن للمنظمات استخدامه في كل البيئات في جميع أنحاء العالم لزيادة الفعالية للمنظمة.
× وتتم عملية التدريب كالآتي:
تكوين جماعة تدريبية"T-group"من حوالي (10-20) فرد ولا يكون لدى هذه المجموعة مشكلة محددة، ولا يظهر المدرب مهاراته القيادية ولا يكون هناك جدول أعمال مقدم مما يعطى الكثير من الفراغ، وهذا الفراغ هو الأساس لبداية عمليات التفاعل والتشكيل التدريجي لأدوار الفريق .
لا يقوم المدرب بالتدخل ولكن يحثهم عن اختيار موضوع للمناقشة ويترقب الجماعة ومن خلال التغذية المرتدة التي تعبر عن سلوك كافة الأفراد يتعلمون طرق جديدة لحل مشاكلهم المختلفة، كما أن المشاركة تلقى بالكثير من الوضوح على أشياء كثيرة جداً متعلقة بأدوارهم/ ووظائفهم وأهدافهم التي يجب تحقيقها.
ويمكن الإشارة إلى بعض الإرشادات التي يجب اتباعها لزيادة فعالية وكفاءة تدريب الحساسية، وهي:
اختبار وتقييم المدرب بدقة.
تعريف المتدربين مسبقاً بطبيعة التدريب.
أن يدرب الفرد على المشاركة في أعمال خارج جماعة العمل الرسمية.
اختيار المتدربين بعناية.
× ويمكن تحديد أهداف تدريب الحساسية في الآتي:
زيادة معرفة الفرد بنفسه وبسلوكه وكيفية إدراك الآخرين لهذا السلوك.
زيادة حساسية الفرد لمشاعر وآراء الآخرين.
التعرف وفهم أنواع العمليات التي قد تسهل أو تمنع التفاعل بين الجماعات المختلفة.
زيادة قدرة المشارك على التحليل المستمر لسلوكه الشخصي المتبادل لتحقيق رضا أكبر بين الأفراد.
زيادة قدرة الفرد على المشاركة والتدخل بنجاح في المواقف بين الجماعات أو داخل الجماعة الواحدة بصورة تؤدي إلى تحقيق مزيد من الرضا والفعالية.
تعطى للمتدرب مزيد من حرية التعلم من خلال دراسة تأثير سلوك الفرد على غيره وتأثير سلوكياتهم عليه.
زيادة معرفة الأسباب التي تؤدى إلى سلوك الأفراد مسلكاً معيناً في أدائهم وأعمالهم.
زيادة مهارة التفاعل مع الآخرين وإنجاز العمل بمساعدة الآخرين.
تعلم الفرد مهارات الاتصال بسرعة.
تنمية ثقافة الفرد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق